الزيف البصري في المشهد المصري

المؤلفون

  • سارة مرزوق

DOI:

https://doi.org/10.47288/TWCJ.2022.V07.ISS14.A02

الكلمات المفتاحية:

القاهرة، السينما، الحضارة، حسن فتحي، شادي عبد السلام، هندسة المناظر، الزيف البصري، المعهد العالي للسينما، المدافن، العمارة، العمارة الجنائزية، المسلسلات التاريخية، السيناريو، الاخراج، التدقيق التاريخي، سينما المخرج المؤلف، سيدي نجم الدين، حديث الصباح والمساء، قرافة باب النصر

الملخص

تواجه السينما المصرية أزمة محورية كبرى في أعمالها التاريخية والمستلهمة من التراث بشكل عام، وهي أزمة رداءة التمثيل الفيلمي لمفردات الحضارة المصرية من كافة حقبها؛ وزيف أحسن ما في هذا التمثيل، واستساغة القبح حتى صار له من يدافع عنه ممن يُظَن بهم أنهم هم أول منتقدوه، وذلك لغياب ثقافة الوعي بجوهر المناظر المصرية. وعلى الجانب الآخر، فحتى الأصوات المنددة بالزيف البصري، لم تجتمع تحت مظلة تدوين علمي منتظم تبين مواطنه وكيفية تجاوزه، ووضع تصورات التأهيل العلمي والعملي للأجيال الجديدة من السينمائيين.

وتعد حالة ومشروع شادي عبد السلام منطلقا للتأصيل العلمي لتمثيل الفيلمي لمفردات الحضارة المصرية، ونموذجا ملهما يحتذى في هذا الشأن؛ إذ أن تكوينه العفوي في تل العمارنة وانطلاقته التشكيلية وعمله كمهندس مناظر، أسسته كي يكون علما مصريا شهيرا بين أبناء الوطن وعالميا، على عمق الفهم والحذق والمهارة في أفلمة مفردات التراث المصري، بصريا وقصصيا وسمعيا في عمل واحد. ورغم أن أعماله معدودة، إلا أنه كان بمثابة – بل وهو كذلك - مشروع عملي علمي منيرا الدرب لجيلنا والأجيال القادمة في شأن التمثيل البصري للتراث المصري حتى في الجوانب التي لم يتطرق إليها، كحامل شعلة نار لا يتحرك من مكانه، لكنه كسر الظلمة لمئات حوله ..

منشور

22-06-2022

كيفية الاقتباس

مرزوق سارة. 2022. "الزيف البصري في المشهد المصري". جريدة مركز طارق والي العمارة والتراث 7 (14). https://doi.org/10.47288/TWCJ.2022.V07.ISS14.A02.