التراث الشرقي كتمثيل للشرق
الكلمات المفتاحية:
الاستشراق، ادوارد سعيد، التحليل الهندسي، العلاقات الهندسيةالملخص
يشير إدوارد سعيد إلي ضخامة حجم الدراسات الشرقية التي بدأت من وجهة نظره مع غزو نابليون لمصر عام 1798 فقد كان ذلك الإستعمار النموذج الأكثر واقعية للإستيلاء العلمي الحقيقي لثقافة ما علي أخري (الأقوي بالطبع) ،ومازال التراث الشرقي مصدر إلهام لكثير من المبدعين في الغرب والشرق علي حد السواء، وبقراءة العديد من أعمال جوتة ، وآن ماري شيمل،جوستاف فلوبير، ماسينيون، والسير والتر سكوت وغيرهم الكثيرون ، يمكن تخيل كم الدراسات التي قام بها الغرب عن الشرق في محاولة لمعرفته، وهم يشكلون أساس لفهم التراث الشرقي لدي الغرب والشرق علي حد سواء بل تشكل أعمال بعضهم إعادة انتاج الشرق مرة أخري في صورة جديدة. الشرق بالنسبة للغرب هو أداة الآخر الذي يؤكد وجوده ، هو وسيلة للشعور بالفوقية، هو مثال للضد الذي يعزز الذات، وهو التراث الذي مكنه من استيعاب العالم وإعادة انتاجه كمسرح للأحداث ، والتراث لا ينظر إليه في حد ذاته كإرث انساني، مفسر لما سبق من حضارة.
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2021 جريدة مركز طارق والي العمارة والتراث

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.
